إلهي لا أحتَاج سوَاكْ - فكُن معِي ’’
الخميس، 21 أبريل 2011
الثلاثاء، 19 أبريل 2011
الأحد، 17 أبريل 2011
الثلاثاء، 12 أبريل 2011
الاثنين، 11 أبريل 2011
إن أجملَ وأروع وأنفس وأرقّ ما تملكون هُنّ شقيقاتكم ، هم أشقاؤكم
“هم لا يعوّضون مهما أحببتم من الناس” ،
و مهما تشرب هذا الحبُّ في تربة النفوس ، يبقى الأخُ والأختُ هما الأهم و الأقرب
بحتمية التكوين لا بخيار الإرادة , لذا أجعلوا دوماً مسارب العذوبة مُصانة ومفتوحة مع أشقائكم
فإن سُدَّت فإنكم سددتم شيئا من عذوبة الحياة نفسها !
* نجيب الزامل
عندما يحرمنا الله من شيء يمنحنا شيء أكبر و أعظم منه لأنه أرحم منا علينا و أحنَ منا علينا ، والدتي حينما تدعو الله تقول ” يا أحنَ من الوالدة على الولد ، يا أحنَ من التوب على الجسد ” هكذا تدعو أمي حينما يلم بها عارض أو تطلب شيئاً من الله . حينما نخسر شيئاً نكسب أشياءً قد لا نتقبل ذلك في بادىء الأمر ولكن بكل تأكيد شيئاً فشيئاً ندركه و يتملكنا ليصبح كل شيء بالنسبة لنا . عند أفول القمر نحن نعد الأيام لانتظاره قد يغيب أياماً ولكنه يعود متوهجاً و أجمل من قبل . نستمد من إنتظاره الصبر أملاً بأياماً و ازمنة أفضل . لم أتصور أن للأشياء امتدادات أو أنه حينما تنتهي تبدأ من جديد أو أنها تصبح أقرب إلينا . لم أتصور أن أفول القمر سيجلب لي قمراً متوهجاً و أكثر سطوعاً ،*
الخميس، 7 أبريل 2011
في الصباح وبينما الزوجان يتناولان الإفطار قالت الزوجة مشيرة من خلف زجاج النافذة المطلة على الحديقة المشتركة بينهما وبين جيرانهما: انظر يا عزيزي إن غسيل جارتنا ليس نظيفًا! واستمرت بإلقاء التعليق نفسه كل صباح وبعد شهر اندهشت الزوجة عندما رأت الغسيل نظيفًا على أحبال جارتها فقالت لزوجها: انظر أخيرًا تعلمت جارتنا كيف تغسل
فأجاب الزوج: عزيزتي استيقظت مبكرًا هذا الصباح ونظفت زجاج النافذة التي تنظرين منها
“ أصلح عيوبك قبل أن تنظر لعيوب الآخرين “
* يقول الاعصميَ *
بينمآ كنتْ اسسسيرَ في الباديةَ اذ مررتُ بـ حجرَ مكَتوب عليه هذاَ البيتَ :
- اياَ معشرَ العشاق بـ اللهِ خبروآ . . إذا حلَ عشقَ ب الفتى فـ كيف يصنعَ ؟!
فكتَبت تحته البيتَ التاليَ :
- يدآري هوآه ثمْ يكَتم سسرهٌ . . و يخششعَ في كَل الامور و يخضعَ
يقولَ ثم عدت في اليوم التاليَ فوجدت مكتوبً تحته هذا البيتَ :
- وكيف يداري و الهوىَ قاتل الفتىَ . . و في كلَ يوم قلبهَ يتقطعُ
فـ كتبتُ تحته البيت التاليَ :
- إذا لم يجدَ الفتى صبرآ لكتمآنَ سسرهِ . . فليسَ له شي سوىَ الموتِ ينْفَعُ
يقول الاعصميَ : فعدت في اليومَ الثالثَ , فوجدتَ شآبا
ملقى تحت الحجرَ ميتآَ , و مكتوبً تحتهُ هذا البيتَ :
- سمعناً اطعنآَ ثم متنآ فـ بلغووَا . . سلآمي الىَ من كَان ب الوصلَ يمنعُ
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)




























